١
وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِناقُضاعَةُ لَو يُنجي الذَليلَ التَحَوُّبُ
٢
أُقيمَ لَهُم بِالقاعِ قاعِ بَلاكِثٍإِلى ذَنَبِ الجَزلاءِ يَومٌ عَصَبصَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.