الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمن طلل بذات الخمس أمسى

دريد بن الصمةالعصر الجاهلي · ١٠٦ قصيدة
٥ قراءة
١
لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسىعَفا بَينَ العَقيقِ فَبَطنِ ضَرسِ
٢
أُشَبِّهُها غَمامَةَ يَومِ دَجنٍتَلَألَأَ بَرقُها أَو ضَوءَ شَمسِ
٣
فَأُقسِم ما سَمِعتُ كَوَجدِ عَمروٍبِذاتِ الخالِ مِن جِنٍّ وَإِنسِ
٤
وَقاكِ اللَهُ يا اِبنَةَ آلِ عَمروٍمِنَ الفِتيانِ أَمثالي وَنَفسي
٥
فَلا تَلِدي وَلا يَنكَحكِ مِثليإِذا ما لَيلَةٌ طَرَقَت بِنَحسِ
٦
إِذا عُقبُ القُدورِ تَكَنَّ مالاًتُحِبُّ حَلائِلُ الأَبرامِ عِرسي
٧
لَقَد عَلِمَ المَراضِعُ في جُمادىإِذا اِستَعجَلنَ عَن حَزٍّ بِنَهسِ
٨
بِأَنّي لا أَبيتُ بِغَيرِ لَحمٍوَأَبدَءُ بِالأَرامِلِ حينَ أُمسي
٩
وَأَنّي لا يَهِرُّ الضَيفَ كَلبيوَلا جاري يَبيتُ خَبيثَ نَفسي
١٠
وَتَزعُمُ أَنَّني شَيخٌ كَبيرٌوَهَل أَخبَرتُها أَنّي اِبنُ أَمسِ
١١
تُريدُ أُفَيحِجَ القَدَمَينِ شَثناًيُقَلِّعُ بِالجَديرَةِ كُلِّ كِرسِ
١٢
وَأَصفَرَ مِن قِداحِ النَبعِ صُلبٍبِهِ عَلَمانِ مِن عَقَبٍ وَضَرسِ
١٣
دَفَعتُ إِلى المُفيضِ إِذا اِستَقَلّواعَلى الرَكَباتِ مَطلَعَ كُلِّ شَمسِ
١٤
وَإِن أَكدى فَتامِكَةٌ تُؤَدّيوَإِن أَربى فَإِنّي غَيرُ نِكسِ
١٥
وَمُرقِصَةٍ رَدَدتُ الخَيلَ عَنهابِموزِعَةِ التَوالي ذاتِ قِلسِ
١٦
وَما قَصُرَت يَدي عَن عُظمِ أَمرٍأَهُمُّ بِهِ وَما سَهمي بِنَكسِ
١٧
وَما أَنا بِالمُزَجّى حينَ يَسموعَظيمٌ في الأُمورِ وَلا بِوَهسِ
١٨
وَقَد أَجتازُ عَرضَ الخَرقِ لَيلاًبِأَعيَسَ مِن جِمالِ العيدِ جَلسِ
١٩
كَأَنَّ عَلى تَنائِفِهِ إِذا ماأَضاءَت شَمسُهُ أَثوابَ وَرسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة