١
لما تناهت في البلاغةِ ربتةًغنيت عن الإطراء بالإطرابِ
٢
وعلت على أوج الفصاحة تزدهيبمحاسن الإغراء والإغراب
٣
لا طاقةٌ من بعدها لأولي النهىإن يدخلوا في مثل هذا الباب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.