١
حدثنا فيما مضى صاحبٌعن راقعِ الخرقِ ورفى الفتوق
٢
كلاهما قال أتينا إلىإبليس في زمرة أهل العقوق
٣
نأخذ عنه من وصاياه ماينفع من يسحب ذيل الفسوق
٤
قال اصنعوا ما شئتم واحذرواأن تحسنوا الظن بود العلوق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.