الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا قولا لعبد الجهل إن الصصحيحة

أبو المثلم الهذليالعصر الجاهلي · ١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا قولا لِعَبدِ الجَهلِ إِنَّ الصصحيحَةَ لا تُحالِبُها التَلوثُ
٢
أَنَسلَ بَني شُغارَةَ مِن لِصَخرٍفَإِنّي عَن تَفَقُّرِكُم مَكيثُ
٣
لَحَقُّ بَني شُغارَةَ أَن يَقولوالِصَخرِ الغَيِّ ماذا تَستَبيثُ
٤
مَى ما تُنكِروها تَعرِفوهاعَلى أَقطارِها عَلَقٌ نَفيثُ
٥
فإِن تَكُ قَد سَمِعتَ دُعاءَ داعٍفَغَيري ذَلِكَ الداعي الكَريثُ
٦
لَعَلّي إِن دَعَوتُكَ مِن قَريبٍإِلى خَيرٍ لِتَأتيهِ تَريثُ
٧
وَمَن يَكُ عَقلُهُ ما قالَ صَخرٌيُصِبهُ مِن عَشيرَتِهِ خَبيثُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المثلم الهذلي

شاعر جاهلي من بني هذيل، ارتبط اسمه بخصومة شعرية مع صخر الغي، إذ قتل الأخير جاره، فتبادلا المناقضات. غير أن المفارقة أن أبا المثلم رثاه بعد موته بشعر، فجمعت سيرته بين الخصومة والوفاء.

قصائد أخرى لـأبو المثلم الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة