الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صخر إن تك ذا بز تجمعه

أبو المثلم الهذليالعصر الجاهلي · ١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يَا صَخْرُ إِنْ تَكُ ذَا بَزٍّ تُجَمِّعُهُفَإِنَّ حَوْلَكَ فِتْيَانًا لَهُمْ حُلَلُ
٢
أَوْ كُنْتَ ذَا صَارِمٍ عَضْبٍ مَضَارِبُهُصَافِي الْحَدِيدَةِ لَا نِكْسٌ وَلَا جَبِلُ
٣
يَا صَخْرُ أَوْ كُنْتَ تُثْنِي أَنَّ سَيْفَكَ مَشْقُوقُ الْخَشِيبَةِ لَا نَابٍ وَلَا عَصِلُ
٤
وَسَمْحَةٌ مِنْ قِسِيِّ النَّبْعِ كَاتِمَةٌمِثْلُ السَّبِيكَ لَا نِكْسٌ وَلَا عُطُلُ
٥
يَا صَخْرُ فَاللَّيْثُ يَسْتَبْقِي عَشِيرَتَهُقِنْيَةَ ذِي الْمَالِ وَهْوَ الْحَازِمُ الْبَطَلُ
٦
فَإِنَّ ذَااللُّبِّ يَسْتَبْقِي عَشِيرَتَهُقِنْيَةَ ذِي الْمَالِ وَهْوَ الْحَازِمُ الْبَطَلُ
٧
يَا صَخْرُ يَعْلَمُ يَوْمًا أَنَّ مَرْجِعَهُوَادِي الصَّدِيقِ إِذَا مَا تَحْدُثُ الْجُلَلُ
٨
يَا صَخْرُ وَيْحَكَ لِمْ عَيَّرْتَنِي نَفَرًاكَانُوا غَدَاةَ صَبَاحٍ صَادِقٍ قُتِلُوا
٩
يَا صَخْرُ ثُمَّ سَعَى أُخْوَانُهُمْ بِهِمُسَعْيًا نَجِيحًا فَمَا طُلُّوا وَمَا خَمَلُوا
١٠
يَا صَخْرُ ثُمَّ سَعَى أُخْوَانُهُمْ بِهِمُيَا صَخْرُ ثُمَّ تَلَا رَاثُوا وَلَا فَشِلُوا
١١
بِمَنْسِرٍ مَصِعٍ يَهْدِي أَوَائِلَهُحَامِي الْحَقِيقَةِ لَا وَإِنٍ وَلَا وَكَلُ
١٢
يَا صَخْرُ يَهْدِيهِمُ حَامِي الْحَقِيقَةِ مِثْلُ اللَّيْثِ لَا خَامِلٌ نِكْسٌ وَلَا وَكَلُ
١٣
مُشَمِّرٌ وَلَهُ بِالْكَفِّ مُحْدَلَةٌوَأَصْمَعٌ نَصْلُهُ فِي الْقِدْحِ مُعْتَدِلُ
١٤
يَا صَخْرُ بِالْكَفِّ مَطْرُورٌ وَقِيعَتُهُمُرَكَّبٌ فِي أَشَدِّ الْقِدْحِ مُعْتَدِلُ
١٥
يَكَادُ يَدْرُجُ دَرْجًا أَنْ يُقَلِّبَهُمَسُّ الأَنَامِلِ صَاتٌ قِدْحُهُ زَعِلُ
١٦
يَا صَخْرُ يَدْرُجُ دَرْجًا أَنْ يُحَرِّكَهُمَسُّ الأَنَامِلِ صَاتٌ قِدْحُهُ زَعِلُ
١٧
يَا صَخْرُ وَرَّادُ مَاءٍ قَدْ تَمَانَعَهُسَوْمُ الأَرَاجِيلِ حَتَّى جَمُّهُ طَحِلُ
١٨
يَا صَخْرُ جَاءَ لَهُ مِنْ غَيْرِ مَوْرِدِهِبِصَارِمَيْنِ مَعًا لَمْ يَثْنِهِ وَجَلُ
١٩
يَا صَخْرُ خَضْخَضَ بِالصُّفْنِ السَّبِيخَ كَمَاخَاضَ الْقِدَاحَ قَمِيرٌ طَامِعٌ خَصِلُ
٢٠
حَتَّى يُخَضْخِضَ بِالصُّفْنِ السَّبِيخَ كَمَاخَاضَ الْقِدَاحَ قَمِيرٌ طَامِعٌ خَصِلُ
٢١
يَا صَخْرُ ثُمَّ اسْتَقَى ثُمَّ اسْتَمَرَّ كَمَايَمْشِي سَبَنْتًى سَرُوبٌ ظَهْرُهُ خَضِلُ
٢٢
يَا صَخْرُ هُمْ يَبْعَثُونَ النَّوْحَ مُنْقَطَعَ اللَّيْلِ التَّمَامِ كَمَا تُسْتَوْلَهُ الْعُجُلُفِيهِمْ طِعَانٌ كَسَفْعِ النَّارِ مُشْعَلَةً
٢٣
إِذَا مَعَاشِرُ فِي وَادِيهِمُ تُبِلُوايَا صَخْرُ فِيهِمْ طِعَانٌ كَالْحَرِيقٍ إِذَا
٢٤
مَا حَضَرُوا النَّاسَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ تُبِلُواتَاللهِ لَوْ قَذَفُوا صَخْرًا بِفَاقِرَةٍ
٢٥
إِذًا لَقِيلَ أَصَابُوا الْمَيْلَ وَاعْتَدَلُواوَانْبُلْ بِقَوْمِكَ إِمَّا كُنْتَ حَاشِرَهُمْ
٢٦
وَكُلُّ جَامِعِ مَحْشُورٍ لَهُ نَبَلُتَنْبُلْ بِقَوْمِكَ إِمَّا كُنْتَ حَاشِرَهُمْ
٢٧
وَكُلُّ جَامِعِ مَحْشُورٍ لَهُ نَبَلُوَاللهِ يُسْمِعُ صُبْحًا وَالصَّوَاهِلَ إِلَّا صَارِخٌ فِي عَنَاءٍ صَوْتُهُ صَهِلُ
٢٨
وَلاَ دِيَارُ بَنِي سَوْءٍ إِذَا نَصَلُوالِبُرْقَةٍ بَيْنَ أَكْنَافٍ إِلَى الْجَبَلُ
٢٩
وَلَا دِيَارُ بَنِي سَوْءٍ إِذَا نَصَلُوالِبُرْقَةٍ بَيْنَ أَكْنَافٍ إِلَى الْجَبَلِ
٣٠
وَلاَ دِيَارُ بَنِي سَوْءٍ إِذَا نَصَلُوالِبُرْقَةٍ بَيْنَ أَكْنَافٍ وَلَا الْجَبَلُ
٣١
كُلُوا هَنِيئًا فَإِنْ أُثْقِفْتُمُ بَكَلَامِمَّا تُصِيبُ بَنُو الرَّمْدَاءِ فَابْتَكِلُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو المثلم الهذلي

شاعر جاهلي من بني هذيل، ارتبط اسمه بخصومة شعرية مع صخر الغي، إذ قتل الأخير جاره، فتبادلا المناقضات. غير أن المفارقة أن أبا المثلم رثاه بعد موته بشعر، فجمعت سيرته بين الخصومة والوفاء.

قصائد أخرى لـأبو المثلم الهذلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة