الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صخر إن كنت ذا بز تجمعه

أبو المثلم الهذليالعصر الجاهلي · ١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
يا صَخْرُ إِنْ كُنْتَ ذا بَزٍّ تُجَمِّعُهُفَإِنَّ حَوْلَكَ فِتْياناً لَهُمْ خِلَلُ
٢
أَوْ كُنْتَ ذا صارِمٍ عَضْبٍ مَضارِبُهُصافِي الْحَدِيدَةِ لا نِكْسٌ وَلا جَبِلُ
٣
وَسَمْحَةٍ مِنْ قِسِيِّ النَّبْعِ كاتِمَةٍمِثْلِ السَّبِيكَةِ لا نابٌ وَلا عُطُلُ
٤
يا صَخْرُ فَاللَّيْثُ يَسْتَبْقِي عَشِيرَتَهُقُنْيَةَ ذِي الْمالِ وَهْوَ الْحازِمُ الْبَطَلُ
٥
يا صَخْرُ تَعْلَمُ يَوْماً أَنَّ مَرْجِعَهُوادِي الصَّدِيقِ إِذا ما تَحْدُهُ الْجُلَلُ
٦
يا صَخْرُ وَيْحَكَ لِمْ عَيَّرْتَنِي نَفَراًكانُوا غَداةَ صَباحٍ صادِقٍ قُتِلُوا
٧
يا صَخْرُ ثُمَّ سَعَى إِخْوانُهُمْ بِهِمُسَعْياً نَجِيحاً فَما طُلُّوا وَلا خَمَلُوا
٨
بِمِنْسَرٍ مَصِعٍ يَهْدِي أَوائِلَهُحامِي الْحَقِيقَةِ لا وانٍ وَلا وَكَلُ
٩
مُشَمِّرٌ وَلَهُ فِي الْكَفِّ مُحْدَلَةٌوَأَصْمَعٌ نَصْلُهُ فِي الْكَفِّ مُعْتَدِلُ
١٠
يَكادُ يُدْرَجُ دَرْجاً أَنْ يُقَلِّبَهُمَسُّ الْأَنامِلِ صاتٌ قِدْحُهُ زَعِلُ
١١
يا صَخْرُ وَرَّادَ ماءٍ قَدْ تَمانَعَهُسَوْمُ الْأَراجِيلِ حَتَّى جَمُّهُ طَحِلُ
١٢
يا صَخْرُ جاءَ لَهُ مِنْ غَيْرِ مَوْرِدِهِبِصارِمَيْنِ مَعاً لَمْ يَثْنِهِ وَجَلُ
١٣
يا صَخْرُ خَضْخَضَ بِالصُّفْنِ السَّبِيخَ كَماخاضَ الْقِداحَ قَمِيرٌ طامِعٌ خَصِلُ
١٤
يا صَخْرُ ثَمَّ اسْتَقَى ثُمَّ اسْتَمَرَّ كَمايَمْشِي السَّبَنْتَى سَرُوبٌ ظَهْرُهُ خَضِلُ
١٥
يا صَخرُ هُمْ يَبْعَثُونَ النَّوْحَ مُنْقَطِعَ اللْلَيْلِ التَّمامِ كَما تُسَتَوْلَهُ الْعُجُلُ
١٦
فِيهِمْ طِعانٌ كَسَفْعِ النَّارِ مُشْعَلَةًإِذا مَعاشِرُ فِي وادِيهِمُ تُبِلُوا
١٧
تَاللَّهِ لَوْ قَذَفُوا صَخْراً بِفاقِرَةٍإِذاً لَقِيلَ: أَصابُوا الْمَيْلَ فَاعْتَدَلُوا
١٨
فَانْبُلْ بِقَوْمِكَ إِمَّا كُنْتَ حاشِرَهُمْوَكُلُّ جامِعِ مَحْشُورٍ لَهُ نَبَلُ
١٩
كُلُوا هَنِيئاً فَإِنْ أَنْفَقْتُمُ بَكَلاًمِمَّا تُجِيزُ بَنُو الرَّمْداءِ فَابْتَكِلُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو المثلم الهذلي

شاعر جاهلي من بني هذيل، ارتبط اسمه بخصومة شعرية مع صخر الغي، إذ قتل الأخير جاره، فتبادلا المناقضات. غير أن المفارقة أن أبا المثلم رثاه بعد موته بشعر، فجمعت سيرته بين الخصومة والوفاء.

قصائد أخرى لـأبو المثلم الهذلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة