الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِلَّهِ بُستاني وَماقَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِب
٢
لَهَفي عَلى زَمَني بِهِوَالعَيشُ مُخضَرُّ الجَوانِب
٣
فَيَروقُني وَالجَوُّ مِنهُ ساكِنٌ وَالقَطرُ ساكِب
٤
وَلَكَم بَكَرتُ لَهُ وَقَدبَكَرَت لَهُ غُرُّ السَحائِب
٥
وَالطَلُّ في أَغصانِهِيَحكي عُقوداً في تَرائِب
٦
وَتَفَتَّحَت أَزهارُهُفَتَأَرَّجَت مِن كُلِّ جانِب
٧
وَبَدا عَلى دَوحاتِهِثَمَرٌ كَأَذنابِ الثَعالِب
٨
وَكَأَنَّما آصالُهُذَهَبٌ عَلى الأَوراقِ ذائِب
٩
فَهُناكَ كَم ذَهَبِيَّةٍلي في الولوعِ بِها مَذاهِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة