الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابيغالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ
٢
لَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌإِلّا التَعَلُّلَ بِالخِضابِ
٣
لا أَقتَضيكِ مَوَدَّةًرُفِعَ الخَراجُ عَنِ الخَرابِ
٤
ما العَيشُ إِلّا في الشَبابِ وَفي مُعاشَرَةِ الشَبابِ
٥
وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِقابِ وَذاكَ عُنوانُ الكِتابِ
٦
وَسَأَلتُ عَمّا تَحتَهُقالوا عِظامٌ في جِرابِ
٧
وَسَمِعتُ عَنكِ فَضائِحاًسارَت يها أَيدي الرِكابِ
٨
هَذا وَكَم مِن وَقفَةٍلَكِ في الأَزِقَّةِ لِلعِتابِ
٩
وَاليَومَ قالوا حُرَّةًسُتُّ الحَرائِرِ في الحِجابِ
١٠
وَأَرَدتُ أَنطِقُ بِالجَوابِ وَلَم يَكُن وَقتُ الجَوابِ
١١
ياهَذِهِ ذَهَبَ الصِبافَإِلى مَتى هَذا التَصابي
١٢
فَدَعي مُعاشَرَةَ الشَبابِ فَقَد يَئِستِ مِنَ الشَبابِ
١٣
ما هَذِهِ شِيَمُ الحَرائِرِ لا وَلا شِيَمُ القِحابِ
١٤
فَإِذا عَدَدتُكِ في الكِلابِ حَطَطتُ مِن قَدرِ الكِلابِ
١٥
ما أَنتِ مِمَّن يُرتَجىلا في الخُطوبِ وَلا الخِطابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة