١
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِحُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
٢
صَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ فيذا الحُسنِ إِلاّ فِتنَةً لِعِبادِهِ
٣
وَمِنَ العَجائِبِ فِعلُهُ بِمُحِبِّهِيَصليهِ ناراً وَهُوَ مِن عُبّادِهِ
٤
وَيُبيحُ للتَعذيبِ في سَهَرِ الدُجىطَرفَ المُحبِّ وَذاكَ مِن أَجنادِهِ
٥
يا عاذِلي ما كُنتُ أَوّلَ عاشِقٍفَتَكَ الغَرامُ بِلُبِّهِ وَفُؤادِهِ
٦
فَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ في غَيِّهِلَكِن تَغَطَّت عَنهُ سُبلُ رَشادِهِ
٧
لا تَطلُبَن هَيهاتِ مِنهُ صَلاحَهُإِن كانَ رَبُّكَ قَد قَضى بِفسادِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.