الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يهنئك المملوك بالعشر والشهر

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
يُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِوَبِالعيدِ عيدِ النَحرِ يا مَلِكَ العَصرِ
٢
وَيُنهي إِلى العِلمِ الشَريفِ بِأَنَّهُعَلى قَدَمِ الإِخلاصِ في السِرِّ وَالجَهرِ
٣
وَها أَنا ذا أَدعو لَكَ اللَهَ دائِماًمَعَ الصَلَواتِ الخَمسِ وَالشَفعِ وَالوِترِ
٤
وَآمَلُ أَنّي إِن أَعِش لَكَ مُدَّةًسَتَبقى لَكَ الأَيّامُ في طَيِّبِ الذِكرِ
٥
وَإِنّي لَأَرجو أَنَّ جودَكَ شامِليقَريباً عَلى قَدرِ اِهتِمامَكَ لا قَدري
٦
وَإِنَّكَ إِن أَولَيتَني مِنكَ أَنعُماًفَإِنّي مَلِيٌّ بِالدُعاءِ وَبِالشُكرِ
٧
تَشُدُّ بِها أَزري وَتَقوى بِها يَديتُعِزُّ بِها قَدري تُزيدُ بِها وَقري
٨
لَعَلَّ الَّذي في أَوَّلِ العُمرِ فاتَنيتُعَوِّضُنيهِ أَنتَ في آخِرِ العُمرِ
٩
وَيالَيتَ أَعمارَ الأَنامِ لَكَ الفِداوَأَوَّلُهُم عُمري وَأَسبَقُهُم ذِكري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة