الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلوا الركب إن وافى من الغور نحوكم

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُميُخَبِّركُمُ عَن لَوعَتي وَرَسيسي
٢
حَديثاً بِهِ أَبقَيتُ في الرَكبِ نَشوَةًوَقَد أَسكَرَتهُم خَمرَتي وَكُؤوسي
٣
فَلا تَبعَثوا لي في النَسيمِ تَحِيَّةًفَيَرتابُ مِن طيبِ النَسيمِ جَليسي
٤
فَلي عَن يَمينِ الغَورِ دارٌ عَهَدتُنيأَميلُ لِأَقمارٍ بِها وَشُموسِ
٥
عَلى مِثلِها يَبكي المُحِبُّ صَبابَةًفَيا مُقلَتي لا عِطرَ بَعدَ عَروسِ
٦
وَإِنّي لَتَعروني مَعَ اللَيلِ لَوعَةٌفُؤادِيَ مِنها في لَظاً وَوَطيسِ
٧
تَلوحُ نُجومٌ لا أَراها أَحِبَّتيوَيَطلَعُ بَدرٌ لا أَراهُ أَنيسي
٨
حَلَفتُ لَكُم يَومَ النَوى وَحَلَفتُمُبِكُلِّ يَمينٍ لِلمُحِبِّ غَموسِ
٩
وَكُنتُم وَعَدتُم في الخَميسِ بِزَورَةٍوَكَم مِن خَميسٍ قَد مَضى وَخَميسِ
١٠
وَإِنّي لَأَرضى كُلَّ ما تَرتَضونَهُفَإِن يُرضِكُم بُؤسي رَضيتُ بِبوسي
١١
عَلى أَنَّ لي نَفساً عَلَيَّ عَزيزَةًوَفي الناسِ عُشّاقٌ بِغَيرِ نُفوسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة