١
تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنالَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ
٢
إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌلَقَد صَدَقوا فيها اللَطافَةُ وَالظُرفُ
٣
وَلَم يَجحَدوها مالَها مِن مَلاحَةٍلِعِلمِهِمُ ما في مَلاحَتِها خُلفُ
٤
بَديعَةُ حُسنٍ رَقَّ مِنها شَمائِلٌوَراقَت إِلى أَن كادَ يَشرَبُها الطَرفُ
٥
فَلا الخُلقُ مِنها لا وَلا الخَلقُ جافِياًوَحاشا لِهاتيكَ الشَمائِلِ أَن تَجفو
٦
وَما ضَرَّها أَن لا تَكونَ طَويلَةًإِذا كانَ فيها كُلُّ ما يَطلُبُ الإِلفُ
٧
وَإِنّي لَمَشغوفٌ بِكُلِّ مَليحَةٍوَيُعجِبُني الخَصرُ المُخَصَّرُ وَالرِدفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.