الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا كنت مشغولا وذا يوم جمعة

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا كُنتَ مَشغولاً وَذا يَومُ جُمعَةٍفَفي أَيَّما يَومٍ تَكونُ بِلا شُغلِ
٢
فَعِدنِيَ يَوماً نَجتَمِع فيهِ ساعَةًلِأُملِيَ مِن شَوقي إِلَيكَ الَّذي أُملي
٣
سَأَهواكَ في الحالَينِ سُخطِكَ وَالرِضاوَأَرضاكَ في الحُكمَينِ جورِكَ وَالعَدلِ
٤
وَكُن عالِماً أَنّي وَلا بُدَّ قائِلٌوَقَد قُلتُ فَاِجعَلني فَدَيتُكَ في حِلِّ
٥
فَلا زِلتَ مَشغولاً بِكُلِّ مَسَرَّةٍوَأَنتَ بِمَن تَهواهُ مُجتَمِعُ الشَملِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة