الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خافَ الرَسولُ مِنَ المَلامَهفَكَنى بِسُعدى عَن أُمامَه
٢
وَأَتى يُعَرِّضُ في الحَديثِ بِرامَةٍ سُقِياً لِرامَه
٣
وَفَهِمتُ مِنهُ إِشارَةًبَعَثَ الحَبيبُ بِها عَلامَه
٤
فَطَرِبتُ حَتّى خِلتُنينَشوانَ تَلعَبُ بِيَ المُدامَه
٥
خُذ يا رَسولُ حُشاشَتيأَنا في الهَوى كَعبُ اِبنُ مامَه
٦
وَأَعِد حَديثَكَ إِنَّهُلَأَلَذُّ مِن سَجعِ الحَمامَه
٧
بُشرايَ هَذا اليَومَ قَدقامَت عَلى الواشي القِيامَه
٨
ياقادِماً مِن سَفرَةِ الهَجرِ الطَويلِ لَكَ السَلامَه
٩
وَأَقَمتَ في ذاكَ البُعادِ وَطابَ فيهِ لَكَ الإِقامَه
١٠
يا مَن تَخَصَّصَ وَحدَهُمَولايَ تَلزَمُكَ الغَرامَه
١١
يا مَن يُريدُ لِيَ الهَوانَ وَمَن أُريدُ لَهُ الكَرامَه
١٢
مَولايَ سُلطانُ المِلاحِ وَلَيسَ يَكشِفُ لي ظُلامَه
١٣
عايَنتُهُ وَكَأَنَّهُغُصنُ النَقا ليناً وَقامَه
١٤
وَبِشامَةٍ في خَدِّهِأَصبَحتُ في العُشّاقِ شامَه
١٥
يا خَصرَهُ يا رِدفَهُمَن لي بِنَجدٍ أَو تِهامَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة