الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على الطائر الميمون يا خير قادم

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
عَلى الطائِرِ المَيمونِ يا خَيرَ قادِمٍوَأَهلاً وَسَهلاً بِالعُلى وَالمَكارِمِ
٢
قَدِمتَ بِحَمدِ اللَهِ أَكرَمَ مَقدَمٍمَدى الدَهرِ يَبقى ذِكرُهُ في اَلمَواسِمِ
٣
قُدوماً بِهِ الدُنيا أَضاءَت وَأَشرَقَتبِبِشرٍ وُجوهٍ أَو بِضَوءِ مَباسِمِ
٤
فَلا خَيَّبَ الرَحمَنُ سَعيَكَ إِنَّهُلَكَالسَعيِ لِلراجينَ حَطَّ المَآثِمِ
٥
فَكَم كُربَةٍ فَرَّجتَها بِمَقالَةٍتُصَدِّقُ تَأثيرَ الرُقى وَالعَزائِمِ
٦
فَيا حُسنَ رَكبٍ جِئتَ فيهِ مُسَلِّماًوَيا طيبَ ما أَهدَتهُ أَيدي الرَواسِمِ
٧
هُوَ الرَكبُ لا رَكبُ النُمَيرِيُّ سالِفاًوَلا الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ
٨
أَمَولايَ سامِحني فَإِنَّكَ أَهلُهُوَإِن لَم تُسامِحني فَما أَنتَ ظالِمي
٩
وَدَدتُ بِأَنّي فُزتُ مِنكَ بِنَظرَةٍتَبُلُّ غَليلاً في الحَشا وَالحَيازِمِ
١٠
وَلَكِن عَراني أَن أَراكَ ضَرورَةٌإِذا رُمتُ أَمراً فَهيَ رَأيي وَحاكِمي
١١
وَوَاللَهِ ما حالَت عُهودُ مَوَدَّتيوَتِلكَ يَمينٌ لَستُ فيها بِآثِمِ
١٢
مُقيمٌ وَقَلبي في رِحالِكَ سائِرٌلَعَلَّكَ تَرضاهُ لِبَعضِ المَراسِمِ
١٣
وَلِيُّكَ إِن يَمثُل فَأَزيَنُ ماثِلٍلَدَيكَ وَإِن يَخدُم فَأَنصَحُ خادِمِ
١٤
وَلو كُنتَ عَنهُ سائِلاً لَوَجَدتَهُعَلى بابِكَ المَيمونِ أَوَّلَ قادِمِ
١٥
وَإِلّا فَسَل عَنهُ رِكابَكَ في الدُجىلَقَد بُرِيَت مِن لَثمِهِ لِلمَناسِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة