١
يا مَن تَجَنَّنَ عامِداًوَأُريدُ أُذهِبُ جَنُّهُ
٢
وَعَلِمتُ ما قَد قالَهُعَنّي وَما قَد ظَنَّهُ
٣
وَسَمِعتُ عَنهُ بِأَنَّهُيَغتابُني وَبِأَنَّهُ
٤
وَكَأَنَّهُ كَلبٌ عَوىلا بَل أَقولُ بِأَنَّهُ
٥
فَلَأَكوِيَنَّ جَبينَهُوَسماً وَأَقطَعُ أُذنَهُ
٦
وَأَكونُ كَلباً مِثلَهُإِن لَم أُصَدِّق ظَنَّهُ
٧
لَو كانَ أَهلاً لِلجَميلِ تَرَكتُهُ لَكِنَّهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.