١
ما لِلعَذولِ وَما إلِيَهعَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه
٢
واحَسرَتي ذَهَب الشَبابُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه
٣
وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبافَاليَومُ نَهري ساقِيَه
٤
فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرامُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه
٥
وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَدتُ عَلى طَريقِ القافِيَه
٦
يا عاذِلي بَرَحَ الخَفاءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه
٧
سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّكَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه
٨
وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِحكُن لا عَلَيَّ وَلا إليَه
٩
وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَلا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.