الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لِلعَذولِ وَما إلِيَهعَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه
٢
واحَسرَتي ذَهَب الشَبابُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه
٣
وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبافَاليَومُ نَهري ساقِيَه
٤
فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرامُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه
٥
وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَدتُ عَلى طَريقِ القافِيَه
٦
يا عاذِلي بَرَحَ الخَفاءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه
٧
سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّكَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه
٨
وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِحكُن لا عَلَيَّ وَلا إليَه
٩
وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَلا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة