الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام على رب الفضائل والعلى

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلىعَلى عالم الدُنيا على عَلَم الهُدى
٢
عَلى الباذِخِ العَليا عَلى شامخ الذُرىعَلى مَن رَقى في المَجد أَشرَفَ مُرتَقى
٣
عَلى مَجمع البَحرين في الفَضل والنَدىعلى مَشرِقِ الشَمسَين في الضَوءِ والسَنا
٤
عَلى مُقتَدى أَهل المَكارِم والنُهىعَلى مُجتَدى أَهلِ المآرب والرَجا
٥
سَلامَ محبٍّ شاكِرٍ طَولَه الَّذيبأَطواقه زانَ التَرائبَ والطُلى
٦
عَلى أَنَّ كُلَّ الشُكر لَيسَ بِبالِغٍمَدى بعض ما أَولى وأَجزلَ من نَدى
٧
وأَنّى يُوازي الشُكرَ إِحسانُ مُنعمٍيمنُّ بلا مَنٍّ وَيولي بلا أَذى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة