الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قم هاتها حمراء قبل المزاج

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٢ قراءة
١
قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاجتَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
٢
كأَنَّها في كأَسِها لمحةٌمن بارقٍ أَو لَمعَةٌ من سِراج
٣
عَذراءُ قد أَلبَسها إذ بدتحَبابُها الدُرّيُّ عِقداً وَتاج
٤
يُديرها أَغيدُ ساجي الرَناأَحوى رَشيقُ القَدِّ حلوُ المِزاج
٥
يَهتَزُّ كالغُصن إذا ما مَشىورِدفُه من مَشيه في اِرتجاج
٦
إِذا رآه عاذلي مُسفِراًلجلجَ في القَول وكفَّ اللجاج
٧
بادر إِلى اللَّذّات في وَقتِهاواِفتح لِداعي الأُنسِ عنها رِتاج
٨
واِصطَبح الراحَ فقد أَشرَقَتوَالصبحُ إِشراقه في اِنبِلاج
٩
أَما ترى يا صاحِ زَهرَ الرُبىماجت به الريحُ سُحيراً فَماج
١٠
وَالجوُّ قد أَرَّجَ أَرجاءَهوَالروضُ من قَطر النَدى في اِبتهاج
١١
وَالريحُ هَبَّت موهِناً نشرُهايَملأ بالطيب الرُبى والفِجاج
١٢
إنّي اِمرؤٌ لَيسَ لدائي سِوىهذي الَّتي أَنعَتُها من عِلاج
١٣
فاِشرَح بها لا روَّعتك النَوىصَدراً لهمِّ البَينِ فيها اِعتِلاج
١٤
لِلَّه طَيفٌ من حَبيبٍ نأىسَرى يَخوضُ اللَيلَ وَاللَيلُ داج
١٥
مرَّ بنا لكنَّه لم يَعُجما ضَرَّه إذ مَرَّ لو كانَ عاج
١٦
آهٍ لعصرٍ نلتُ فيه المُنىبحاجَةٍ قضَّيتها بعد حاج
١٧
يا لَيتَهُ لو عادَ يَوماً فَقَدعادَ فُراتُ الماءِ عِندي أجاج
١٨
وَاللَه ما هَيَّج ذكرُ الحِمىوَجدي بِذاكَ الحيِّ إلّا وَهاج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة