الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وافى وأفقُ الدُجى بالزُهد متَّشحوَالصُبحُ قد كادَ للأَبصار يتَّضحُ
٢
وَالبَدرُ يرفلُ في ظلمائِهِ مَرحاًوضرَّةُ البَدر عِندي زانَها المرحُ
٣
مهفهفٌ تَستَخِفُّ الراحُ راحتَهُوَيُثقلُ السُكرَ عِطفيه فيَرتَنِحُ
٤
بدا يَطوفُ بها حَمراءَ ساطعةًفي جَبهَة اللَيل من لألائِها وضَحُ
٥
فاِطرح زنادَك لا تستَورِه قَبَساًلا يقدحِ الزندَ من في كفِّه القَدَحُ
٦
وافى بها أُسرةً في المجد راسيةًلا يستفزُّهم حُزنٌ ولا فرحُ
٧
لهم من الراحِ في الأَفراح مُغتَبَقٌومن دماء العِدى في البأس مُصطَبحُ
٨
هُمُ سِمامُ العِدى إِن غارَةٌ عَرضتوَهم غَمام النَدى والفَضل إِن سَمحوا
٩
تُخفي وجوهُهمُ الأَقمارَ إِن سَفَرواوَتُخجِلُ السحبَ أَيديهم إِذا مَنَحوا
١٠
مالوا إِلى فُرص اللَذّات من أُمَمٍولم يَميلوا عن العَليا ولا جَنَحوا
١١
وَباتَ يمنحُني من دَنِّه مِنحاًكانَت أَمانيَّ نَفسي وَالهَوى مِنحُ
١٢
وَذاتِ حُسنٍ إذا مِيطت بَراقعُهافالشَمسُ داهِشَةٌ وَالبَدرُ مُفتَضِحُ
١٣
عاتَبتُها بعدما مالَ الحَديثُ بهاعَتباً يمازجُه من دَلِّها مُلَحُ
١٤
فأَعرضت ثمّ لانَت بعد قَسوتِهاحتّى إِذا لَم يَكُن للوَصلِ مُطَّرَحُ
١٥
أَغضَت وأَرضَت بما أَهوى وعفَّتُناتأبى لنا مأثماً في الحُبِّ يُجتَرَحُ
١٦
فَلَم نَزل لابِسي ثَوب العَفاف إِلىأَن كادَ يظهرُ في فرع الدُجى جَلحُ
١٧
قامَت وقُمتُ وفي أَثوابنا أَرَجٌمن الوِصالِ وفي أَكبادِنا قُرحُ
١٨
ما أَصعَبَ الحبَّ من خَطبٍ وأَبرَحَهبذي العَفاف وإِن أخفى الَّذي يَضحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة