١
زُهرُ الدراري أَم نظامُ الجوهروَشَذا السُلافَة أَم شَميمُ العَبهرِ
٢
أَم زَهر روضٍ قد تبسَّم ضاحِكاًإِذ جادَه صوبُ الغمام المُمطرِ
٣
وَشُذورُ تبرٍ أَم جمانُ قَلائِدٍتَزهو وَتزهرُ في مقلَّد جؤذرِ
٤
أَم هذه أَلفاظُ مولىً ماجِدٍوَرِث البلاغةَ أَكبراً عن أَكبرِ
٥
يُزري بنظَمِ الدُرِّ باهرُ نظمهوَيَفوقُ مسكره مُذابَ السُكَّرِ
٦
فلِشعرِه الشِعري العَبورُ تَضاءَلتكَرهاً وودَّت أَنَّه لم يشعُرِ
٧
وَالنَثرةُ العَليا هوت من نَثرهخَجَلاً وَقالَت ليتَه لم ينثرُ
٨
قد أَعجز البلغاءَ مُعجزُ أَحمَدٍفأقرَّ كلُّهمُ بعجزِ مُقصِّرِ
٩
يا مُهدياً لي من سَنيِّ نظامِهوَنثارِه دُرّاً بهيَّ المَنظَرِ
١٠
شُكراً لفضلكَ شكر مَمنونٍ فقدحَلَّيت جيدي من عقودِ الجَوهرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.