١
ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرىيُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا
٢
وَكَسا معاطِفَنا بجُنح ظَلامهمسكيَّ بُردٍ بالنُجوم مُدنَّرا
٣
وَجلا لَنا لَمّا تجلَّت زُهرهُزَهراً تَفتَّق في السَماء ونوَّرا
٤
أَخفى عَن الواشين موقعَنا فَلَميَدرِ الرَقيبُ بنا هنالكَ لا دَرى
٥
أثني عليه شاكِراً منه يَداًلا بل أَياديَ حقُّها أَن تُشكرا
٦
فَلكم سَريتُ بجُنحه مستخفياًأَخفى من الطيف الملمِّ إذا سَرى
٧
حتّى قضيتُ به لُباناتِ الهَوىوَحمدتُ عند الصُبح عاقبةَ السُرى
٨
واهاً لها من لَيلةٍ قد أَخجلتبِظَلامها الداجي الصَباحَ المُسفِرا
٩
كَيفَ السَبيلُ إلى لِقاه وقد غدتداري برار ودارُه أمَّ القرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.