الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى صوب الحيا أرض الحجاز

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقى صَوبُ الحَيا أَرضَ الحِجازوَجادَ مراتعَ الغيد الجَوازي
٢
وَحيّا بالمقامِ مقامَ حيٍّكِرامٍ في عَشيرتهم عِزازِ
٣
هُمُ حامو الحَقيقَةِ يومَ يَدعوحماةُ الحيِّ حيَّ على البِرازِ
٤
حَموا بالسُمر بيضَهم وَشامواعليها كلَّ ذي شُطَبٍ جُرازِ
٥
فَخافوا الخزيَ من عارٍ وَحاشاحماهم أَن تُلِمَّ به المَخازي
٦
وَغاروا أَن يُلمَّ بهنَّ صبٌّفَعاقوا الجائزين عن الجَوازي
٧
وَلَو وَكَلوا الحِفاظَ إلى الغَوانيلأغنينَ الغيورَ عن اِحتِرازِ
٨
فَكَم فيهنَّ من بَيضاءَ رؤدٍضياءُ جَبينها بالصُبح هازي
٩
غَزَت كلَّ القُلوب هوىً وأَردَتبسيفِ اللَحظ منها كلَّ غازِ
١٠
لَها خَفَرٌ حَماها قبل تُسمىوَيَعزوها إِلى الآباء عازِ
١١
تُجازي في الهَوى بالودِّ صدّاًوَحسبُ أَخي الهَوى أَن لا تجازي
١٢
سمت بدرَ الدُجُنَّة في انِبلاجٍوأُملود الحَديقةِ في اِهتزازِ
١٣
فَيا لِلَّهِ عصرُ هوىً تقضّىبأَفنانِ الحقيقة وَالمجازِ
١٤
لياليَ مَشربي في الحُبِّ صَفوٌوَثَوبُ اللَهو مَنقوشُ الطِرازِ
١٥
أهمُّ فَلا يَفوتُ الأُنس همّيوَلا يَخلو من الفُرصِ اِنتِهازي
١٦
وأَهوي في الظَلام على الغوانيكَما يَهوي على الكُدريِّ بازِ
١٧
أَقول لصاحبي وَالرَكبُ سارٍوَقَد غَنّى الحداةُ عَلى النشازِ
١٨
وَلاحَ من الحِجاز لنا بَريقٌتلألأ يَستطيرُ على حَرازِ
١٩
سَقى اللَه الحجازَ وَساكنيهوَحَيّا معهدَ الخود الكِنازِ
٢٠
إِلى أَهلِ الحِجازِ يحنُّ قَلبيفوا شَوقي إلى أَهلِ الحجازِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة