١
وَلَمّا اِلتَقينا بالغوير عشيَّةًوَفازَ بما يَرجو مشوقٌ وَشائقُ
٢
تبسَّم من أَهوى فَقُلتُ لصاحبيبلغتُ المنى هَذا العذيبُ وَبارقُ
٣
وَلاح فقال الصبحُ هَذا تبلُّجيأَيكذبُ هَذا الصُبح والصبحُ صادقُ
٤
وَفاحَ فقال الروضُ نافحُ عبقتيوَهَل نفحت بالمسك قطُّ حَدائقُ
٥
وَماسَ فقال الرمحُ تلك مَعاطِفيمَتى أَزهرت فوقَ الرِماح الشَقائقُ
٦
وَفاهَ بِنُطقٍ خالَه الدرُّ نظمَهوَهَل لَفَظَ الدرَّ المنظَّم ناطِقُ
٧
وأَرخى أَثيثاً أَوهمَ الليلَ لونُهومن أَينَ للَّون البَهيم مَفارِقُ
٨
وَأَبدى لحاظاً أَقسمَ الريمُ أَنَّهالواحظُه لَولا السِهامُ الرَواشقُ
٩
وَكلُّهم قد كادَ يَحكيه مُشبِهاًولكنَّ من أَهوى على الكلِّ فائقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.