الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تقل البدر لاح في الغسق

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لا تَقل البَدرُ لاحَ في الغَسَقِهَذا سوادُ القُلوب والحَدقِ
٢
إِنسانُ عَيني بدا بأَسودِهافَعادَ لي إِذ رمقتُه رَمَقي
٣
يا لابِساً للسَواد طبتَ شَذاًما المسكُ إلّا من نشرِك العَبِقِ
٤
لبستَ لونَ الدُجى فسُرَّ وقدأَغرتَ ضوءَ الصَباحِ في الأُفقِ
٥
حتّى بَدا فيه وهو مُنفَلقٌيشقُّ ثَوبَ الظَلام من حَنَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة