١
آهِ يا حبلَ النَّوى ما أَطولَكقطع اللَّهُ زَماناً وصلَك
٢
حكم الدَهرُ بأَسبابِ النَوىوَقَضى فينا بما شاءَ الفَلك
٣
ذُبتُ وَاللَهِ غَراماً وأَسىًمن فراق لاكَ قَلبي وَعَلَك
٤
عجَّل الدَهرُ وَلَم يرفُق بناآه يا دهرَ النوى ما أَعجلَك
٥
ذبتَ يا قَلبُ غَليلاً بعدهموَبهم ما كانَ أَروى غَلَلَك
٦
كَم وَكَم أَملٍ نلتَ بهمحيث لَم تَقضِ اللَيالي أَملَك
٧
ليتَ دهراً كانَ أَغراكَ هوىًبهمُ قد كانَ يوماً عذلَك
٨
هَل تَرى بعد التَنائي لهمُرجعةً يَحيا بها من قد هَلَك
٩
أَيُّها النائي على وَجدٍ بنابعدما جازَ فؤادي وَمَلَك
١٠
إِن تَعد يَوماً على رَغم النَوىتجد القَلبَ كما قد كانَ لَك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.