الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَكومن أَعار الصَباح مُبتَسمَك
٢
أَصبحَ من قد رآك ملتثماًيتيه سُكراً فكيف من لَثمَك
٣
لَو أَنصفتك الحسانُ قاطبةًأَصبحتَ مولىً وأَصبحَت خَدمَك
٤
قالوا حَكى فرقَك الصَباحُ وَلَوحُكِّمتُ فيهِ أَوطأتُه قَدَمَك
٥
يا مقسِماً أَن يُذيبَني كلَفاًحسبُك أَبررتَ بالجَفا قَسمَك
٦
وأَنت يا طرفَه السَقيمَ أَماتكفُّ عن ظُلم غير من ظَلَمَك
٧
سلبتني صَبري الجَميلَ وَماكفاكَ حتّى كسوتَني سَقَمَك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة