الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍبه قام أَزرُ الدين واِشتدَّ كاهلُه
٢
وَيَكفيهِ فخراً في المَفاخر أَنَّهمؤازرُه دونَ الأَنام وكافلُه
٣
لئن جهِلَت قَومٌ عظيمَ مقامِهفَما ضرَّ ضوءَ الصُبح من هو جاهلُه
٤
وَلَولاه ما قامَت لأَحمدَ دعوةٌولا اِنجابَ لَيلُ الغيِّ واِنزاح باطلُه
٥
أَقرَّ بدين اللَه ستراً لحكمةٍفَقال عدوُّ الحقِّ ما هو قائلُه
٦
وَماذا عليه وهو في الدين هضبةٌإِذا عصفت من ذي العِناد أَباطلُه
٧
وكيف يحلُّ الذمُّ ساحةَ ماجِدٍأَواخره مَحمودةٌ وأَوائلُه
٨
عليه سَلامُ اللَه ما ذرَّ شارقٌوَما تُليت أَخبارُه وَفضائِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة