١
أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍبه قام أَزرُ الدين واِشتدَّ كاهلُه
٢
وَيَكفيهِ فخراً في المَفاخر أَنَّهمؤازرُه دونَ الأَنام وكافلُه
٣
لئن جهِلَت قَومٌ عظيمَ مقامِهفَما ضرَّ ضوءَ الصُبح من هو جاهلُه
٤
وَلَولاه ما قامَت لأَحمدَ دعوةٌولا اِنجابَ لَيلُ الغيِّ واِنزاح باطلُه
٥
أَقرَّ بدين اللَه ستراً لحكمةٍفَقال عدوُّ الحقِّ ما هو قائلُه
٦
وَماذا عليه وهو في الدين هضبةٌإِذا عصفت من ذي العِناد أَباطلُه
٧
وكيف يحلُّ الذمُّ ساحةَ ماجِدٍأَواخره مَحمودةٌ وأَوائلُه
٨
عليه سَلامُ اللَه ما ذرَّ شارقٌوَما تُليت أَخبارُه وَفضائِلُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.