الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَالا يعتَرِى قلبي إبَاءُ
٢
قُلْ ما تقولُ من المَقَالَةِ لا يُحَرِّكُنى سَفَاءُ
٣
أتتُوبُ من شيءِ تجوزُ وفي الفُؤادِ لكَ الصَّفَاءُ
٤
لو كُنتَ تقطَعُ أُنْمُلىبالعَضْبِ فهْي لكَ الفِداءُ
٥
لا تحسبنِّي ضِقْتُ ذَرْعاً فافعَلَنَّ كما تَشَاءُ
٦
أتظُنُّ هذا الظَّنَّ فِيْىَ ونورُ وجهك لي جِلاءُ
٧
إنَّي ولى قلبٌ إلىلُقياكَ لَرَّحَهُ العَنَاءُ
٨
دَعْنا نُقَضِّي العُمْرَ فيمَنْحٍ ويجمعُا الرَّخَاءُ
٩
فِلمَ البِعادُ وأنتَ ذُوخيرٍ وما هذا الشفَاءُ
١٠
فاللّهَ فيما قد بَقِىمِ العُمْرِ فهْو لنا نَمَاءُ
١١
فالعُمْرُ ظلٌّ زائلٌلا زالَ يطلُبُهُ الفَنَاءُ
١٢
وعليكَ يا محبوبُ منأهل الوِداد لكَ السَّنَاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة