الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نأى ففرق بين الطرف والوسن

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
نأى ففرَّق بين الطَرف والوسنوَأَلَّف البينُ بين القَلب والحزنِ
٢
فَيا رفيقيَّ لا أَعداكما شجنيبِاللَه ربِّكما عُوجا على سكني
٣
وَعاتباه لعلَّ العتبَ يعطفُهُوأَنشدا من نسيبي أَو نسيبكما
٤
وكنّيا عن غَرامي في نشيدكمافإن صَبا فاِذكراني لا رُزئتكما
٥
وعرِّضا بي وقولا في حديثكماما بالُ عبدك بالهجران تُتلفُهُ
٦
اِرحَمه من عبرات فيك واكفةٍومهجة بغليل الوَجدِ لاهفة
٧
شَوقاً لأَيّام أنس منك سالفةٍفإن تبسَّم قولا في ملاطفَة
٨
ما ضرَّ لو بوصالٍ منك تسعفهُوَهُوَ الَّذي بك طولَ الدهر مكتئبُ
٩
وَقَلبُه بسعير الهجر يلتَهِبُفإن تعطَّف فهو القصد والأربُ
١٠
وإِن بدا لكما من وجهه غَضَبُفغالِطاهُ وَقولا لَيسَ نعرفُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة