١
نأى ففرَّق بين الطَرف والوسنوَأَلَّف البينُ بين القَلب والحزنِ
٢
فَيا رفيقيَّ لا أَعداكما شجنيبِاللَه ربِّكما عُوجا على سكني
٣
وَعاتباه لعلَّ العتبَ يعطفُهُوأَنشدا من نسيبي أَو نسيبكما
٤
وكنّيا عن غَرامي في نشيدكمافإن صَبا فاِذكراني لا رُزئتكما
٥
وعرِّضا بي وقولا في حديثكماما بالُ عبدك بالهجران تُتلفُهُ
٦
اِرحَمه من عبرات فيك واكفةٍومهجة بغليل الوَجدِ لاهفة
٧
شَوقاً لأَيّام أنس منك سالفةٍفإن تبسَّم قولا في ملاطفَة
٨
ما ضرَّ لو بوصالٍ منك تسعفهُوَهُوَ الَّذي بك طولَ الدهر مكتئبُ
٩
وَقَلبُه بسعير الهجر يلتَهِبُفإن تعطَّف فهو القصد والأربُ
١٠
وإِن بدا لكما من وجهه غَضَبُفغالِطاهُ وَقولا لَيسَ نعرفُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.