١
دَعاهُ على سَهل الغَرام وَصَعبهِفماذا عليكم إِن أَضَرَّ بِقَلبِهِ
٢
أَقِلّا عليه في المَلام فإنَّهيَرى الموتَ أَصفى من كدورة خَطبِهِ
٣
وَلَيسَ بمُجدٍ يا خَليليَّ لومُهفإنَّ الهوى قد سيطَ منه بلُبِّهِ
٤
وَلَو ذُقتُما ما ذاقَ من لاعج الهوىلأَيقنتُما أَنَّ العذابَ بعَذبِهِ
٥
يَبيتُ على جَمر الغَرام وَيَنطويوَتصبيه ذكرى غورِ سَلعٍ ومَن بهِ
٦
يحنُّ إلى أَوطانِه ثمّ يَنثَنيعلى قَلبه كي لا يَذوبَ بكَربهِ
٧
وإِن لاحَ من نَجدٍ وميضٌ توقَّدتبأَحشائه نارُ الغَرام وجَنبهِ
٨
وَلَيسَ له عن منهج الحبِّ منهجٌوَكَيفَ وَمهما أومضَ البَرقُ يُصبِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.