الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو طود علم لا يبارى رفعة

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
هُوَ طودُ عِلمٍ لا يُبارى رفعَةًوَمحيطُ فَضلٍ لا يَزال مَديدا
٢
عَلمٌ إِذا جارَت صوائبُ غيرهأَبدى لنا رأياً لَديه سَديدا
٣
أَحيا رِباع المكرُمات بفَضلهمِن بعد أَن كانَت مَهامِهَ بيدا
٤
وإليهِ أَلقى الفَضلُ صعبَ زِمامِهوَدَنا له طوعاً وكانَ بَعيدا
٥
كَم حجَّةٍ في الخَلق شادَ عِمادَهاكَرهاً وأَرضى العدلَ والتَوحيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة