الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن ركب العجوز فلا يبالي

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
ومَن ركبَ العجوزَ فَلا يُباليإذا ما اِضطرَّ من أَكلِ العجوزِ
٢
ولا تُخلِ عجوزَكَ من سهامٍإذا ما اسطَعتَ إِعمالَ العجوزِ
٣
وَكَم أَمسى عجوزٌ في عجوزٍبمرتبةٍ أَجلَّ من العَجوزِ
٤
وربَّ فتىً يَرى نَقع العجوزِبمَفرقِه أَجلَّ من العَجوزِ
٥
ولا ترجُ الجسيمَ فكم عجوزٍلعمرُ اللَه أَجدى من عَجوزِ
٦
ولا تَرمِ الصَغيرَ فكُلُّ عضبٍلقبضتِهِ اِفتقارٌ للعَجوزِ
٧
عَسى عدلٌ يَزولُ الجورُ منهوَتَرعى الشاةُ فيه مع العَجوزِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة