الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهكذا دوحة العلياء تنقصف

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَهَكَذا دَوحةُ العَلياء تَنقصِفُوَهَكَذا الشَمسُ في الآفاقِ تنكسِفُ
٢
وَهَكَذا ظُبَةُ الماضي تُفلُّ شَباًمن بعد ما زانَها الإمضاءُ والرَهفُ
٣
وَهَكَذا بهجةُ العليا وَنضرَتهايزري بمُشرقِها الإظلامُ والسَدَفُ
٤
وَهَكَذا دُرَّةُ المجد الأثيل غَدَتِيضمُّها بعدَ حُسنٍ الحليةِ الصَدفُ
٥
لِلَّه أَيَّةُ روحٍ فارقَت جَسَداًوأَيُّ جثمانِ عزٍّ ضمَّه جَدَفُ
٦
يا قُرَّةً لعيونِ المجد قد سَخنَتبَكى لَها الأَشرَفان المَجدُ والشرفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة