الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قامت تدير سلافاً من مراشفها

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفهاحَبابُها لؤلؤ الثَغرِ الجمانيِّ
٢
في لَيلَةٍ من أَثيثِ الشعر حالكةٍمنها دَجا حندسُ اللَيل الدَجوجيِّ
٣
تُريك إِن أَسفرَت غرّاءَ مائسةًبدرَ السماء على أَعطافِ خَطيِّ
٤
من أَينَ للظَبي أَن يَحكي ترائِبَهاوَلَو تشبَّه ما حاكٍ بمحكيِّ
٥
كَم لَوعَةٍ بتُّ أُخفيها وأُظهِرُهافيها وسِرُّ التَصابي غيرُ مَخفيِّ
٦
أَما وَصَعدَةِ قدٍّ مِن مَعاطِفهاوعَضبِ لَحظٍ نضَتهُ هِندوانيِّ
٧
ما إِن عذلت على حُبّي الفؤادَ لهاإلّا وَجاءَ بعُذرٍ فيه عُذريِّ
٨
وافَت فأَذكَت هُموماً غير خامدةوأذكرتني عَهداً غيرَ مَنسيِّ
٩
يا حبَّذا نظرةً هام الفؤادُ بهاأَزرَت وعينيكَ بالظَبي الكناسيِّ
١٠
لَقَد نعمتُ بِوَعدٍ منك مُنتَظَرٍوَنائِلٍ مِن نظامِ الدين مَقضيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة