الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّيفلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ
٢
فلستُ بغائِظِ الأكفاءِ ظُلماًوعندِي للملاماتِ اجتزاءُ
٣
فلم أرَ مثلَ مَن يدنو لخَسفٍلهُ في الأرضِ سيرٌ واستواءُ
٤
وما بعضُ الإقامةِ في ديارٍيُهانُ بها الفتى إلا عناءُ
٥
وبعضُ القولِ ليسَ لَهُ عناجٌكمخضِ الماءِ ليسَ له إناءٌ
٦
وبعضُ خلائقِ الأقوامِ داءٌكداءِ الشُّحِّ ليسَ لَهُ دَوَاءُ
٧
وَبَعضُ الداءِ مُلتمسٌ شِفاءًوداءُ النوكِ لَيس له شِفاءُ
٨
يحبُّ المَرءُ أن يَلقى نَعيماًويأبى اللَهُ إلا ما يَشاءُ
٩
ومَن يكُ عاقِلاً لم يَلقَ بُؤساًيُنخ يَوماً بساحتِهِ القَضاءُ
١٠
تُعاوَرُهُ بناتُ الدهرِ حتَّىتُثَلِّمُهُ كما ثُلِمَ الإِناءُ
١١
وكُلأُّ شدائِدٍ نَزَلَت بحيٍّسَيأتي بَعدَ شدَّتِها رَخاءُ
١٢
فَقُل للمتقي عرضَ المناياتوقَّ فليسَ ينفعُكَ اتقاءُ
١٣
فما يُعطي الحريصُ غنىً بحرصٍوقد يُنسى لدى الجُودِ الثَراءُ
١٤
وليسَ بنافعٍ ذا البُخلِ مالٌولا مُزرٍ بصاحبهِ الحباءُ
١٥
غنيُّ النفس ما استغنى بشيءٍوفقرُ النفسِ ما عَمَرت شَقَاءُ
١٦
يَوَدُّ المرءُ ما تفِدُ اللياليكأن فناءهُنَّ له فَناءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الربيع بن أبي الحقيق

فارس وشاعر من أهل خيبر، ينتمي إلى بني قريظة، عاش في الجاهلية وكانت له مكانة رئاسية في قومه. ارتبط اسمه بيوم بعاث حيث كان حليفًا للخزرج، واشتهر ببيت شعر يخاطب فيه الأكفاء. توفي قبل هجرة النبي إلى المدينة بوقت قصير، وخلّف أولادًا عُرفوا بعدائهم للإسلام.

قصائد أخرى لـالربيع بن أبي الحقيق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة