١
سئمتُ وأمسيتُ رهنَ الفِراشِ من جُرمِ قومي ومن مغرمِ
٢
ومن سفهِ الرأي بعد النهىوعيبِ الرشادِ ولم يفهمِ
٣
فلو أني قومي أطاعوا الحليمَلم يتعدوا ولم يظلمِ
٤
ولكن قومي أطاعوا الغُواةَ حتى تعكسَ أهلُ الدمِ
٥
فأودى السفيهُ برأيِ الحليمِ وانتشرَ الأمرُ لم يُبرمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.