الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست

عروة بن الوردالعصر الجاهلي · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَتعُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
٢
بِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍوَلَدنٍ مِنَ الخَطِّيِّ قَد طُرَّ أَسمَرا
٣
عَجِبتُ لَهُم إِذ يَخنُقونَ نُفوسَهُموَمَقتَلُهُم تَحتَ الوَغى كانَ أَعذَرا
٤
يَشُدُّ الحَليمُ مِنهُمُ عَقدَ حَبلِهِأَلا إِنَّما يَأتي الَّذي كانَ حُذَّرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن الورد

عُرف بلقب عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الصعاليك ويقوم بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. وإذا اشتدت السنون على الناس جمع الضعفاء والمرضى من عشيرته، وحفر لهم الأسراب، وأغار بهم ليكسبهم، ثم ألحق كل امرئ بأهله وقسم له نصيبه. شهد له معاوية بن أبي سفيان وحكّام بني أمية بسماحة لم يبلغها حاتم الطائي.

قصائد أخرى لـعروة بن الورد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة