١
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُنيتُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ
٢
تَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّناوَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ
٣
لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنايُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ
٤
إِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُأَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ
٥
لَهُ خَلَّةٌ لا يَدخُلُ الحَقُّ دونَهاكَريمٌ أَصابَتهُ خُطوبٌ تُجَرِّفُ
٦
فَإِنّي لَمُستافُ البِلادِ بِسُربَةٍفَمُبلِغُ نَفسي عُذرَها أَو مُطَوَّفُ
٧
رَأَيتُ بَني لُبنى عَلَيهِم غَضاضَةٌبُيوتُهُمُ وَسطَ الحُلولِ التَكَنُّفُ
٨
أَرى أُمَّ سِرياحٍ غَدَت في ظَعائِنٍتَأَمَّلُ مِن شامِ العِراقِ تُطَوِّفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.