الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى أم حسان الغداة تلومني

عروة بن الوردالعصر الجاهلي · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُنيتُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ
٢
تَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّناوَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ
٣
لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنايُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ
٤
إِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُأَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ
٥
لَهُ خَلَّةٌ لا يَدخُلُ الحَقُّ دونَهاكَريمٌ أَصابَتهُ خُطوبٌ تُجَرِّفُ
٦
فَإِنّي لَمُستافُ البِلادِ بِسُربَةٍفَمُبلِغُ نَفسي عُذرَها أَو مُطَوَّفُ
٧
رَأَيتُ بَني لُبنى عَلَيهِم غَضاضَةٌبُيوتُهُمُ وَسطَ الحُلولِ التَكَنُّفُ
٨
أَرى أُمَّ سِرياحٍ غَدَت في ظَعائِنٍتَأَمَّلُ مِن شامِ العِراقِ تُطَوِّفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن الورد

عُرف بلقب عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الصعاليك ويقوم بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. وإذا اشتدت السنون على الناس جمع الضعفاء والمرضى من عشيرته، وحفر لهم الأسراب، وأغار بهم ليكسبهم، ثم ألحق كل امرئ بأهله وقسم له نصيبه. شهد له معاوية بن أبي سفيان وحكّام بني أمية بسماحة لم يبلغها حاتم الطائي.

قصائد أخرى لـعروة بن الورد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة