الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أليس ورائي أن أدب على العصا

عروة بن الوردالعصر الجاهلي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصافَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
٢
رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍيُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
٣
أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُمفَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
٤
فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتيوَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
٥
فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَتبِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
٦
رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌهَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
٧
لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتيوَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
٨
سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍيُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
٩
قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِهاإِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
١٠
إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍبَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
١١
يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِوَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن الورد

عُرف بلقب عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الصعاليك ويقوم بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. وإذا اشتدت السنون على الناس جمع الضعفاء والمرضى من عشيرته، وحفر لهم الأسراب، وأغار بهم ليكسبهم، ثم ألحق كل امرئ بأهله وقسم له نصيبه. شهد له معاوية بن أبي سفيان وحكّام بني أمية بسماحة لم يبلغها حاتم الطائي.

قصائد أخرى لـعروة بن الورد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة