الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم

عروة بن الوردالعصر الجاهلي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُمكَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
٢
وَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُمبِماوانَ إِذ نَمشي وَإِذ نَتَمَلمَلُ
٣
وَإِذ ما يُريحُ الحَيَّ صَرماءُ جونَةٌيَنوسُ عَلَيها رَحلُها ما يُحَلَّلُ
٤
مُوَقَّعَةُ الصَفقَينِ حَدباءَ شارِفٌتُقَيَّدُ أَحياناً لَدَيهِم وَتُرحَلُ
٥
عَلَيها مِنَ الوِلدانِ ما قَد رَأَيتُمُوَتَمشي بِجَنبَيها أَرامِلُ عُيَّلُ
٦
وَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ فِتيَةٌطَعامُهُمُ مِنَ القُدورِ المُعَجَّلُ
٧
مَضيغٌ مِنَ النَيبِ المَسانِ وَمُسخَنٌمِنَ الماءِ نَعلوهُ بِآخَرَ مِن عَلُ
٨
فَإِنّي وَإِيّاكُم كَذي الأُمِّ أَرهَنَتلَهُ ماءَ عَينَيها تُفَدّي وَتَحمِلُ
٩
فَلَمّا تَرَجَّت نَفعَهُ وَشَبابَهُأَتَت دونَها أُخرى حَديداً تُكَحِّلُ
١٠
فَباتَت لِحَدِّ المِرفَقَينِ كِلَيهِماتُوَحوِحُ مِمّا نابَها وَتُوَلوِلُ
١١
تُخَيَّرُ مِن أَمرَينِ لَيسا بِغِبطَةٍهُوَ الثَكلُ إِلّا أَنَّها قَد تَجَمَّلُ
١٢
كَليلَةِ شَيباءَ الَّتي لَستَ ناسِياًوَلَيلَتِنا إِذ مَنَّ ما مَنَّ قِرمِلُ
١٣
أَقولُ لَهُ يا مالِ أُمُّكَ هابِلٌمَتى حُبِسَت عَلى الأَفَيَّحِ تُعقَلُ
١٤
بِدَيمومَةٍ ما إِن تَكادُ تَرى بِهامِنَ الظَمَأِ الكَومَ الجِلادَ تُنَوَّلُ
١٥
تُنَكَّرُ آياتُ البِلادِ لِمالِكٍوَأَيقَنَ أَن لا شَيءَ فيها يُقَوَّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن الورد

عُرف بلقب عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الصعاليك ويقوم بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. وإذا اشتدت السنون على الناس جمع الضعفاء والمرضى من عشيرته، وحفر لهم الأسراب، وأغار بهم ليكسبهم، ثم ألحق كل امرئ بأهله وقسم له نصيبه. شهد له معاوية بن أبي سفيان وحكّام بني أمية بسماحة لم يبلغها حاتم الطائي.

قصائد أخرى لـعروة بن الورد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة