الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري لئن جدت عداوة بيننا

المسيب بن علسالعصر الجاهلي · ٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنالِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ
٢
فَأُقسِمُ أَن لَوِ اِلتَقَينا وَأَنتُمُلَكانَ لَكُم يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُظلِمُ
٣
رَأَوا نَعَماً سوداً فَهَمّوا بِأَخذِهِإِذا اِلتَفَّ مِن دونِ الجَميعِ المُزَنَّمُ
٤
وَمِن دونِهِ طَعنٌ كَأَنَّ رَشاشَهُعَزالى مَزادٍ وَالأَسِنَّةُ تَرذُمُ
٥
أَلا تَتَّقونَ اللَهَ يا آلَ عامِرٍوَهَل يَتَّقي اللَهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ
٦
كَما اِمتَنَعَت أَولادُ يَقدُمَ مِنكُمُوَكانَ لَها وَلثٌ مِن العَقدِ مُحكَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المسيب بن علس

شاعر جاهلي من ربيعة بن نزار، عُرف بأنه من المقلّين المفضَّلين في الجاهلية، وله ديوان شرحه الآمدي. ارتبط اسمه بالأعشى ميمون، إذ كان خاله وكان الأعشى راويته. قيل إن اسمه زهير وكنيته أبو فضة، ولقب بالمسيب ببيت قاله.

قصائد أخرى لـالمسيب بن علس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة