الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ود نفير للمكاور أنهم

علقمة الفحلالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُمبِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِ
٢
أَسَعياً إِلى نَجرانَ في شَهرِ ناجِرٍحُفاةً وَأَعيا كُلُّ أَعيَسَ مِسفَرِ
٣
وَقَرَّت لَهُم عَيني بِيَومِ حُذُنَّةٍكَأَنَّهُمُ تَذبيحُ شاءٍ مُعتَّرِ
٤
عَمَدتُم إِلى شِلوٍ تُنوذِرَ قَبلَكمكَثيرِ عِظامَ الرَأسِ ضَخمُ المُذَمَّرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علقمة الفحل

عُرف بلقب «الفحل» بعد مساجلة مع امرئ القيس انتهت إلى حكم لصالحه، فصار اللقب علامة عليه. من بني تميم في نجد، ومن شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية. أسر الحارث الغساني أخاه شأسًا، فشفع فيه ومدح الحارث بأبيات أطلقه على أثرها. جمع شعره في ديوان شرحه الأعلم الشنتمري.

قصائد أخرى لـعلقمة الفحل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة