١
أَنا في الهَوى لَحمٌ عَلى وَضَم لماعانَيتُ مِن بَرحٍ وَمِن بُرَحاءِ
٢
بِمُشَمِّرٍ عَن مِعصَمَيهِ مُزَنَّرٍيَهتَزُّ بَينَ التيهِ وَالخُيَلاءِ
٣
غمرُ اللِباسِ مَتى بَدا لَكَ وَجهُهُأَبصَرتَ فَوقَ الأَرضِ بَدرَ سَماءِ
٤
ما مَدَّ مِديَتَهُ لِقَطعِ شِوائِهِإِلا أَرانا أَعجَبَ الأَشياءِ
٥
ظَبيٌ لَواحِظُهُ أَشَدُّ مَواقِعاًمِن شَفرَةٍ بِيَدَيهِ في الأَحشاءِ
٦
يَسطو عَلى ما لَيسَ يَعقِلُ مَثلَماًيَسطو بِمِديَتِهِ عَلى العُقَلاءِ
٧
فَاِعجَب لِجَزّارٍ فِعالُ جُفونِهِفي الناسِ ضِعفُ فِعالِهِ بِالشاءِ
٨
تَستَوقِفُ الأَبصارَ بِالفُسقارِ صورَةُ وَجهِهِ مِن رائِحٍ أَو جائي
٩
لَو لَم يَكُن بَدرَ السَماءِ لما بَدامِن لَونِها بِغِلالَةٍ زَرقاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.