الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما والذي يحيي الورى ويميت

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَما وَالَّذي يُحيي الوَرى وَيُميتُلَقَد نَعِمَت عَيني بِكُم وَشَقيتُ
٢
بُليتُ بِهَجرٍ مِنكَ يا مَن أُحِبُّهُوَمِن خَصرِكَ البالي النَحيلِ بُليتُ
٣
تَصُدُّ وَتَجفوني بِغَيرِ جِنايَةٍفَلِم يا مُنى قَلبي الكَئيبِ جُفيتُ
٤
ثَناني الهَوى عَن عاذِلي فَأَنا الَّذيهَوى بي هَوانُ الوَجدِ حينَ هَويتُ
٥
جَفاني حَبيبي بَل كَواني بِهَجرِهِفَفي كَبِدي بِالنارِ مِنهُ كُويتُ
٦
حَبيبٌ بَراني حُبُّهُ وَلَوَ اَنَّهُيَجودُ بِتَسليمٍ عَلَيَّ بَريتُ
٧
خَبَت كُلُّ نارٍ غَيرَ ناري فَإِنَّنيبِها قَد عَدِمتُ الوَصلَ مِنهُ صَليتُ
٨
دَنَت دَارُهُ مِنّي فَهاتيكَ دارُهُفَيا بُعدَها مِنّي إِذا أَنا جيتُ
٩
ذِئابُ الفَلا مِن دونِها وَأُسودُهاوَأَعيُنُ حُسّادٍ بِهِنَّ رُميتُ
١٠
رُزيتُ بِنَومي في هَواهُ صَبابَةًفَبِالنَومِ وَالطَيفِ المُلِمِّ رُزيتُ
١١
زيارَةُ مَن أَهواهُ لا أَستَطيعُهافَفي حُبِّهِ يا لِلرِجالِ شَقيتُ
١٢
سَباني غَزالٌ فاتِرُ الطَرفِ فاتِنٌوَلَولا الهَوى ما كُنتُ قَبلُ سُبيتُ
١٣
شَرِبتُ كؤسَ العِشقِ صِرفاً فَآهِ مِنكُؤسٍ بِها مِمَّن هَويتُ سُقيتُ
١٤
صَبابَةُ قَلبي في الهَوى لَيسَ تَنقَضيسَلوا اللَيلَ عَنّي كَيفَ فيهِ أَبيتُ
١٥
ضُرِبتُ بِسَيفِ اللَحظِ مِمَّن أُحِبُّهُرَضيتُ بِقَتلي في هَواهُ رَضيتُ
١٦
طَرِبتُ لِتَغريدِ الحَمامِ ضُحَيَّةًفَكُنتُ كَأَنّي بِالغِناءِ غَنيتُ
١٧
ظَلَلتُ كَأَنّي شارِبٌ بِنتَ كَرمَةٍبِها حينَ عوطيتُ الكُؤسَ رويتُ
١٨
عَلى كُلِّ حالٍ لَستُ أَسلو عَنِ الَّذيأَجَبتُ هَواهُ إِذ إِلَيهِ دُعيتُ
١٩
غَزالٌ رَبيبٌ غازَلَتني لِحاظُهُفَمَن مُنقِذي مِنهنَّ حينَ غُزيتُ
٢٠
فَلي أَنّةٌ مِن بَعدِهِ إِثرَ حنَّةٍفَإِن دامَ بي هَذا الغَرامُ نُعيتُ
٢١
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى الحَبيبِ فَإِنَّنيبِطولِ بُكائي في الدِيارِ عَنيتُ
٢٢
كَفى حَزَناً أَنّي أزيدُ صَبابَةًإِذا أَنا بِالإِعراضِ عَنهُ نُهيتُ
٢٣
لَكَ اللَهُ يا حادي المَطِيِّ تَرَقُّفاًبِها فَهيَ تُدني الوَصلَ وَهيَ تُفيتُ
٢٤
مُنى النَفسَ أَن تَدنو الدِيارُ بِأَهلِهافَمن بُرَحائي بِالسَلامِ مُنيتُ
٢٥
نَأَت دارُهُم عَنّي فَأَغرَبتُ في البُكافَيا بُعدَها عَنّي إِذا أَنا جيتُ
٢٦
هُمُ وَعَدوني بِالوِصالِ فَأَخلَفوافَمِنهُم بِنيرانِ الغَرامِ صَليتُ
٢٧
وُعودُهُم مَمطولَةٌ وَوَعيدُهُمنُشِرتُ بِهِ في لَوعَتي وَطُويتُ
٢٨
لَئِن دامَ هَذا بي فَإِنّي لَمَيِّتٌوَما لي سِوى هَجرِ الحَبيبِ مُميتُ
٢٩
يَهونُ عَلى مِثلي هَوانِيَ في هَوىحَبيبٍ عَلَيهِ هُنيتُ حينَ هَويتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة