١
شَكَوتُ إِلى قَومٍ زَماني وَأَهلَهُلِزُهدِهِمِ في مَلبَسِ المَدحِ وَالحَمدِ
٢
فَقالوا تَبَدَّل عَنهُمُ بِسِواهُمُفَقُلتُ لَهُم في كُلِّ وادٍ بَنو سَعدِ
٣
وَأُقسِمُ ما هِندٌ لَها الغَدرُ وَحدَهاوَهَل في نِساءِ العالَمينَ سِوى هِندِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.