الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الترك إن لبسوا يوما ترائكهم

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
التُركُ إِن لَبِسوا يَوماً تَرائِكَهُمعَلى الدُّروعِ وَأَلقَوا بِالشَرابيشِ
٢
أَلفَيتَ أُسداً عَلى الأَعداءِ واثِبَةًإِذا اِنحَنَوا في قَرابيسِ الأَكاديشِ
٣
تَلقى مَلائِكَةً قَد أَرسَلَت شُهُباًعَلى العَفاريتِ مِن أُفقِ التَراكيشِ
٤
بُدورُ تِمٍّ تَمَطّى في الأَهِلَّةِ تَرمي بِالكَواكِبِ لا العيدانِ وَالرّيشِ
٥
شاموا جَداوِلَ لَمّا اِستَلأَموا غُدُراًفَأَوقَدوا بِمِياهٍ نارَ شاليشِ
٦
عادوا أجادِلَ دَجنٍ صَيدُها أُسُدٌمُرَدَّفينَ بِها فَوقَ الكَبابيشِ
٧
فَلَيسَ يُطرِبُهُم إِلا اِستِماعُهُمدُعاءَ مُستَصرِخٍ أَو صَوتَ شاويشِ
٨
أَبصارُ أَعدائِهِم تَعشى بِنورِهمأَنّى تَرى الشَمسَ أَبصارُ الخَفافيشِ
٩
مَتى رَنَوا وَمَتى اِفتَرّوا حَنَوا وَحَبَوابِالسِحرِ مِن بابِلٍ وَالدُرِّ مِن كيشِ
١٠
هُمُ الأُلى غَرَّقَ الإِفرَنجَ سَيلُهُمفَأَشبَهوا عُنصُلاً بادي الأَنابيشِ
١١
هُمُ مَمالِكُ موسى وَهوَ إِن ذُكِرَ المُلوكُ أَفضَلُ ذي تاجٍ وَشَربوشِ
١٢
لا زالَ بِالنصرِ مَعقودَ اللِواءِ وَفيظِلٍّ ظَليلٍ بِعَرشِ المُلكِ مَعروشِ
١٣
ما غَنَّتِ الوُرقُ في الأَغصانِ صادِحَةًتَهُزُّهُنَّ صَبا نَجدٍ بِتَحريشِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة