الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هلموا اسمعوا أحجية أبت النقصا

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
هلُمّوا اِسمَعوا أُحجِيَّةً أَبَتِ النَّقصافَقَد لَطُفَت مَعنىً كَما حَسُنَت شَخصا
٢
وَهَيفاءَ شَمطاءَ الفُروعِ رُضابُهاشفاءً كَنَصلِ السَيفِ لا يَسأَمُ الرَّقصا
٣
كَأَنَّ لَها عِندَ الثُرَيّا وَديعَةًفَقَد حَرَصَت في أَن تَناوَلَها حِرصَا
٤
إِلى قُرصِها جَرَّت يَدُ الشَمسِ نارَهالِتَحمي بِهِ مِن بَردِ أَمواهِها القُرصا
٥
وَتَحسَبُ ما في الأَرضِ مِن شِيَةٍ بَدَتعَلى الخَدِّ مِنهُ عَضَّها فيهِ وَالقَرصا
٦
إِلى الأُفقِ الأَعلى تَعالَت مُنيفَةًفَنَحنُ نَرى الجَوزاءَ في أُذنِها خُرصا
٧
وَقَد ضَجَّ بَطنُ الأَرضِ مِن ثِقلِ وَطئِهاكَما أَنَّ أَعلاها بِهِ الجَوُّ قَد غَصّا
٨
وَتَنثُرُ دُرّاً مِن لُجَينٍ عَلى صَفاًلِكَثرَتِهِ ما إِن يُعَدُّ وَلا يُحصى
٩
وَمِن حَولِها تَنمي فُروعٌ مُنيفَةٌبِجُرثومَةٍ أَضحَت لِخاتَمِها فَصّا
١٠
وَقَد سَجَدَت في الأَرضِ خاضِعَةً لَهاثَلاثُ المَيازيبِ الَّتي نَفَتِ النَقصا
١١
بِها جادَ مَن أَسرى بِلَيلٍ بِعَبدِهِمِنَ المَسجِدِ الأَعلى إِلى المَسجِدِ الأَقصى
١٢
عَلى يَدِ عَبدِ اللَهِ وَالصاحِبِ الَّذيبِإِحسانِهِ كَم عَمَّ قَوماً وَكَم خَصّا
١٣
عَلى ماءِ فَوّاراتِ جَيرونَ جودُهُفَعافيهِ قَبضاً يَأخُذُ المالَ لا قَبصا
١٤
بِهِ الجامِعُ المَعمورُ رَفرَفَ نَسرُهُبِريشٍ أَثيثِ النَبتِ مِن بَعدِ ما حَصّا
١٥
وَأَفعَمَ بِالتَرخيمِ في الأَرضِ صَحنَهُوَكانَ بِهِ الآجر قَد عانَقَ الجَصّا
١٦
وَلَمّا عَرى جُدرانَهُ العُريُ فَاِكتَسَتقُشَعريرَةً أَوصى بِأَن يُلبَسَ الفَصّا
١٧
فَدامَت لِأَيّامِ الوَزيرِ سُعودُهافَفيها رَأَينا العَدلَ وَالأَمنَ وَالرُخصا
١٨
وَلا زالَ في كُلِّ الأُمورِ مُوَفَّقاًفَلا رَأيُهُ يُقصى وَلا أَمرُهُ يُعصى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة