١
ما مِنَ العَدلِ يا بَني العَدلِ أَن تَسمُوا وَحَظّي لَدَيكُم في اِنحِطاطِ
٢
أَنا سَدَّدتُكُم فَرِشتُم سِهاماًصائِباتٍ وَكُنَّ قَبلُ خَواطي
٣
وَإِذا ما أَبَيتُمُ النَفعَ في الدُنيا فَما تَنفَعونَ عِندَ الصِراطِ
٤
إِنَّ مَن لَيسَ يُرتَجى مِنهُ نَفعٌلَجَديرُ القَفا بِضَربِ السِياطِ
٥
إِن نَبَذتُم مُجدي وَفَضلي وَعِلميوَاِجتِهادي في نَفعِكُم وَاِحتِياطي
٦
فَسِواكُم مِنَ التَلاميذِ قَد أَصبَحتُ مِنهُم يَعقوبَ في الأَسباطِ
٧
يَتَوَلّونَ خِدمَتي بِنَشاطٍفَقِيامي في نَفعِهِم بِنَشاطِ
٨
قَد طَوَيتُم بِساطَ بِرِّكُم بيمُنذُ حينٍ فَأَينَ نَشرُ البِساطِ
٩
لَستُ أَبغي مِنكُم زَبيباً وَلا دِبساً وَلا مالَهُ تُعَدُّ البَواطي
١٠
أَنا مِمّا ذَكَرتُهُ قَد غَثَت نَفسي فَجودوا بِالخَلِّ أَو بِالخِلاطِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.